د. إبراهيم عبد الرؤوف استشاري جراحة التجميل والترميم English

العودة إلى الإجراءات

لوحة II

شفط الدهون ونقل الدهون

إزالة تجمعات دهنية موضعية لا تستجيب للحمية، مع إمكانية إعادة حقن الدهون في مواضع أخرى.

شكل ١ — رسم توضيحي تعليمي — لا يمثل مريضاً بعينه.

ما هو الإجراء

شفط الدهون إجراء جراحي يزيل تجمعات دهنية موضعية عبر أنابيب رفيعة تُدخل من شقوق صغيرة، ويُستخدم لتحسين كفاف الجسم في مناطق مثل البطن والخاصرتين والظهر والفخذين والذراعين وأسفل الذقن.

الإجراء ليس علاجاً للسمنة ولا وسيلة لإنقاص الوزن؛ الأثر الأساسي يكون على الشكل والكفاف أكثر من الرقم على الميزان.

يقصد بالتوصيف رباعي الأبعاد أسلوب في النحت يراعي شكل العضلات الطبيعي أثناء الحركة إضافة إلى الأبعاد الثلاثة الساكنة. وهو أسلوب في التنفيذ لا يغيّر طبيعة المخاطر الجراحية.

يمكن معالجة الدهون المستخلصة وإعادة حقن جزء منها في مواضع أخرى لتعويض نقص الحجم، ويُعرف ذلك بنقل الدهون الذاتي.

من هو المرشح المناسب

  • من لديه تجمعات دهنية موضعية محددة رغم ثبات الوزن وانتظام النشاط البدني.
  • من يتمتع جلده بمرونة جيدة، لأن الجلد هو ما ينكمش على الكفاف الجديد بعد إزالة الدهون.
  • من يتمتع بصحة عامة جيدة دون أمراض غير منضبطة.
  • من لديه توقعات واقعية تتعلق بتحسين الكفاف وليس بتغيير شامل لشكل الجسم أو إنقاص الوزن.

كيف يُجرى

يُجرى تحت تخدير عام أو موضعي مع تهدئة، بحسب عدد المناطق المعالجة وحجمها.

يُحقن محلول مخدر ومضيق للأوعية في المنطقة لتقليل النزف وتسهيل إزالة الدهون.

تُدخل أنابيب رفيعة عبر شقوق صغيرة تُخفى قدر الإمكان في ثنايا الجلد، وتُزال الدهون بحركات متدرجة ومتقاطعة للحفاظ على انتظام السطح.

تتراوح المدة عادة بين ساعة وثلاث ساعات حسب عدد المناطق. إذا كان الإجراء مصحوباً بنقل دهون فتُعالج الدهون المستخلصة قبل حقنها.

فترة التعافي

  • معظم الحالات تخرج في اليوم نفسه أو بعد ليلة واحدة.
  • يُرتدى مشد ضاغط لعدة أسابيع وفق تعليمات الطبيب.
  • الكدمات والتورم متوقعان، ويبلغان ذروتهما في الأيام الأولى ثم يتراجعان تدريجياً.
  • العودة إلى العمل المكتبي غالباً خلال أسبوع تقريباً، والنشاط الرياضي بعد نحو أربعة أسابيع أو وفق ما يحدده الطبيب.
  • استقرار الشكل النهائي يحتاج عادة من ثلاثة إلى ستة أشهر مع انحسار التورم تدريجياً.

الندبات

الشقوق صغيرة جداً وتُوضع في مواضع مخفية قدر الإمكان، وتترك ندبات صغيرة تصبح أقل وضوحاً مع الوقت.

في مواضع نقل الدهون تكون آثار الحقن نقطية وتزول عادة.

المخاطر والمضاعفات

لكل عملية جراحية مخاطر. هذه قائمة توعوية وليست حصراً كاملاً؛ يناقش الطبيب المخاطر المتعلقة بحالتك تحديداً أثناء الاستشارة.

  • مخاطر التخدير.
  • عدم انتظام السطح أو تموجات، خاصة عند ضعف مرونة الجلد.
  • عدم تناظر بين الجانبين.
  • تجمع سوائل أو تجمع دموي.
  • تغير الإحساس في المنطقة المعالجة، وغالباً يكون مؤقتاً.
  • ترهل الجلد إذا لم تكن مرونته كافية لينكمش على الكفاف الجديد.
  • عدوى.
  • في نقل الدهون: امتصاص جزء من الدهون المحقونة بنسبة تختلف من حالة إلى أخرى، وتكوّن كتل دهنية أو تكلسات.
  • الانصمام الدهني والجلطات الوريدية، وهي نادرة لكنها خطيرة.

الجمع مع إجراءات أخرى

يُجمع شفط الدهون كثيراً مع شد البطن أو مع جراحات الثدي. عندما يكون الجلد مترهلاً بوضوح فإن شفط الدهون وحده لا يكفي، ويُناقش عندها إجراء شد.

أسئلة شائعة

هل تعود الدهون بعد الشفط؟

الخلايا الدهنية التي أُزيلت لا تعود في المنطقة نفسها، لكن الخلايا المتبقية في الجسم قادرة على التضخم عند زيادة الوزن، وقد يظهر ذلك في مناطق أخرى. ثبات الوزن هو ما يحافظ على النتيجة.

هل شفط الدهون علاج للسمنة؟

لا. الإجراء موجه لتحسين الكفاف في مناطق محددة لدى من وزنه قريب من المستقر، وليس بديلاً عن الحمية والنشاط البدني ولا عن جراحات السمنة عند وجود دواعيها.

ما مقدار الدهون المحقونة الذي يبقى؟

يُمتص جزء من الدهون المنقولة خلال الأشهر الأولى، والنسبة الباقية تختلف بين حالة وأخرى ولا يمكن ضمانها مسبقاً. قد يحتاج بعض الحالات إلى جلسة حقن إضافية.