د. إبراهيم عبد الرؤوف استشاري جراحة التجميل والترميم English

العودة إلى الإجراءات

لوحة VI

تصغير الثدي

تقليل حجم الثدي وإعادة تشكيله لتخفيف الأعراض الجسدية المصاحبة لكبر الحجم.

شكل ١ — رسم توضيحي تعليمي — لا يمثل مريضاً بعينه.

ما هو الإجراء

تصغير الثدي عملية تزيل جزءاً من نسيج الثدي والجلد الزائد وتعيد تشكيل ما تبقى ورفع موضع الحلمة والهالة.

لهذه العملية طابع وظيفي واضح لدى كثير من الحالات، إذ يرتبط كبر حجم الثدي بألم مزمن في الرقبة والظهر والكتف، وتأثر بحزام حمالة الصدر، والتهابات جلدية متكررة في الثنية تحت الثدي، وصعوبة في ممارسة النشاط البدني.

يُخطط حجم الإزالة بحسب الأعراض وبنية الجسم، وليس بحسب رقم مستهدف بعينه.

من هو المرشح المناسب

  • من تعاني من أعراض جسدية مرتبطة بحجم الثدي ولم تتحسن بالإجراءات غير الجراحية.
  • من اكتمل نمو الثدي لديها واستقر وزنها.
  • غير المدخنات، أو المستعدات للتوقف قبل العملية وبعدها، لأن التدخين يؤثر على تروية الحلمة والهالة.
  • من تتفهم أن العملية تترك ندبات دائمة، وأن ذلك مقايضة أساسية في القرار.

كيف يُجرى

تُجرى تحت تخدير عام، وتستغرق عادة من ساعتين إلى أربع ساعات.

تختلف أنماط الشقوق، ومن أكثرها استخداماً النمط الرأسي والنمط على شكل حرف T المقلوب، ويُختار بحسب حجم الإزالة ومدى الترهل.

يُزال النسيج الزائد والجلد الزائد، وتُنقل الحلمة والهالة إلى موضع أعلى مع الحفاظ على تروية دموية عبر سويقة نسيجية.

غالباً ما يُرسل النسيج المزال إلى الفحص النسيجي.

فترة التعافي

  • الإقامة عادة ليلة واحدة.
  • تُرتدى حمالة داعمة لعدة أسابيع.
  • العودة إلى العمل المكتبي غالباً خلال أسبوعين، والنشاط الرياضي بعد نحو ستة أسابيع.
  • كثير من الحالات تلاحظ تحسناً مبكراً في أعراض الرقبة والظهر.
  • استقرار الشكل النهائي يحتاج عادة إلى عدة أشهر.

الندبات

الندبات دائمة، وتحيط بالهالة وتمتد رأسياً إلى الثنية تحت الثدي، وقد تمتد أفقياً داخل الثنية بحسب النمط المستخدم.

تتحسن الندبات تدريجياً على مدى اثني عشر إلى ثمانية عشر شهراً.

طول الندبة يرتبط بحجم الإزالة ودرجة الترهل، وهو ما يُناقش تفصيلاً قبل العملية.

المخاطر والمضاعفات

لكل عملية جراحية مخاطر. هذه قائمة توعوية وليست حصراً كاملاً؛ يناقش الطبيب المخاطر المتعلقة بحالتك تحديداً أثناء الاستشارة.

  • مخاطر التخدير.
  • تغير الإحساس في الحلمة أو الهالة، وقد يكون دائماً.
  • ضعف أو فقدان القدرة على الرضاعة مستقبلاً، وهو احتمال معتبر في هذه العملية تحديداً.
  • اضطراب تروية الحلمة والهالة، وفي حالات نادرة فقدان جزئي أو كلي للنسيج.
  • تأخر التئام الجروح، خاصة عند نقطة التقاء الشقوق.
  • عدم تناظر في الحجم أو في موضع الحلمة.
  • تجمع دموي أو عدوى.
  • تضخم الندبات.

الجمع مع إجراءات أخرى

قد يُجرى تصغير الثدي مع شفط دهون للمنطقة الجانبية من الصدر لتحسين الكفاف. الجمع مع جراحات أخرى يُقيّم بحسب الحالة العامة وزمن التخدير.

أسئلة شائعة

هل يخفف تصغير الثدي ألم الظهر؟

كثير من الحالات التي كان فيها الألم مرتبطاً بحجم الثدي تلاحظ تحسناً. لكن ألم الظهر قد تكون له أسباب أخرى مصاحبة، ولذلك يُقيَّم قبل العملية ولا يُوعد بزواله.

هل يمكن الرضاعة بعد العملية؟

بعض الحالات تستطيع، لكن احتمال ضعف الرضاعة أو تعذرها أعلى في تصغير الثدي منه في عمليات الثدي الأخرى، لأن العملية تتعامل مع نسيج الغدة نفسه. من المهم مناقشة خطط الإنجاب مسبقاً.